
ماذا يحدث بمدينة ود مدني..؟
_تعيش مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة هذه الأيام وضعا كارثيا لم تشهده منذ سقوط عاصمة الولاية في يد التت”ار الجدد.
-
بيان هام من حـ,,ـركة تحـ,,ـرير السودان بقيادة مناويأكتوبر 11, 2024
-
قرار جديد من مجلس السيادة برئاسة البرهانأكتوبر 11, 2024
-
بيان هااام من القـ,,ـوات المسـ,,ـلحة السودانيةأكتوبر 11, 2024
_يوم امس اقتحمت مجموعة من الجنجويد احد المنازل ووجدت اخ مع اخواته، وطالبته بالخروج وتركهم مع اخواته رفض الاخ فتم ق”تله امام شقيقاته.
_انتشرت في الاونة الاخيرة حالت سرقة ونهب بصورة فظيعة جدا، وقد لا يكاد يخلو يوم بدون اقتحمات للمنازل،فالاق”تحامات تتم ليلا بواسطة الموجودين بالارتكازات.
_تعاني الاحياء الشرقية بالمدينة من حالات انفلات امني كبيرة، فعصابات الملي”شيا لا ترحم حتي المارة بالشوارع، المواتر تنهب المارة خاصة القادمين من اجهزة الاستار لنلك.
_ اقت”حامات البيوت لم تترك حتي حلة الملاح فهم يسرقونها من المطبخ.
_الاسر التي اختارت الاستقرار بمدني ومعايشة الامر الواقع مع الجنجويد، يدفعون الان الثمن غاليأ.
_لذلك نصيحتي لكل الذين يريدون العودة الي مدينة ود مدني هذه الأيام عدم التفكير في ذلك حالياً، فأعداد الملي”شيا اصبحت في ازدياد.
_نتمني من قوات الجيش الاسراع بتحرير المدينة فالامور هنالك تزداد سؤا يوما بعد يوم.
#نسال الله السلامة للجميع..
عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان، ومن أقدم مدنه، يرجع تاريخ إنشائها إلى القرن الـ16 الميلادي في عهد مملكة الفونج، تبعد نحو 180 كيلومترا جنوب الخرطوم، وتربط المدينة العاصمة الخرطوم بميناء بورتسودان شرقي السودان وعددا من مدن ولايات السودان عبر شبكة من الطرق البرية المعبدة.
الموقع
تقع مدينة ود مدني على الضفة الغربية من النيل الأزرق في مساحة 750 كيلومترا مربعا، بين خطي العرض 14.33 و14.20 شمالا وخطي الطول 33.26 و33.38. كما تقع على ارتفاع 320 قدما فوق سطح البحر، وتحدها من الشمال مدينة الحصاحيصا، ومن الجنوب والغرب محلية جنوب الجزيرة، وشرقا محلية أم القرى.
وتضم المدينة 8 محليات و94 حيا، ومن الأحياء العريقة فيها حي “المدنيين” الذي ينسب إلى مؤسس المدينة، وحي ود أزرق وحي القسم الأول وحي الدباغة وحي بانت وحي جبرونا وجزيرة الفيل وحي ناصر وحي حنتوب، ونشأت فيها أحياء حديثة مثل حي المطار والزمالك والواحة والأندلس والطائف والمنصورة.
تقع مدينة ود مدني في الإقليم شبه الصحراوي الحار الجاف، الذي تهطل فيه الأمطار الصيفية التي تجلبها الرياح الجنوبية الغربية، ويتراوح معدل الأمطار السنوية بين 200 و400 ملم خلال فصل الخريف، ويعتبر شهر مايو/أيار أكثر الشهور حرارة، إذ تترواح الحرارة خلال فصل الصيف بين 25 و30 درجة مئوية. ويعدّ شهر يناير/كانون الثاني أكثر الشهور برودة حيثُ تترواح الحرارة بين 20 و15 درجة مئوية.
مستشفى الجزيرة بمدينة ود مدني (الفرنسية)
السكان
مع نشأة مدينة ود مدني وتأسيسها، استقرت فيها قبائل، بعضها قدمت من جنوب مصر، من أبرزها العيساب والدرنية والسناهير والهواوير الدناقلة والشايقية. ومع ازدهار المدينة والتحولات الاقتصادية والسياسية، شهدت هجرات عدد من القبائل مثل قبائل رفاعة والعسيلات والحلاويين والعركيين والخوالدة والعوامرة والشبارقة والكواهلة والشكرية. ووفقًا لآخر إحصاء وتقدير أُجري عام 2022، فإن عدد سكان مدينة ود مدني يبلغ 678 ألفا و42 نسمة.
التاريخ
يعود تاريخ نشأة مدينة ود مدني إلى القرن الـ16 الميلادي في عهد مملكة الفونج. وتنسب إلى الشيخ محمد مدني بن دشين الملقب بالسني، والذيّ سمي جده دشين بقاضي العدالة وجاء من منطقة جنوب مصر.
وكانت المنطقة التي نشأت فيها مدينة ود مدني غابةً كثيفة، ومع استقرار مدني السني الذيّ جاء إليها من منطقة أربجي ولاية الجزيرة، أقام فيها خلوة للقرآن الكريم وحلقات للتدارس في علوم الفقه والتوحيد والسيرة، وتوافد على إثر ذلك عدد من القبائل، بعضها من جنوب مصر وكان حي المدنيين أول أحياء المدينة.
ولموقعها الجغرافي المتميز، حظيت المدينة بمكانة تاريخية جعلت منها عاصمة للسودان في عهد خورشيد باشا عام 1821 إبان الحكم العثماني، حيث تحولت العاصمة من مدينة سنار إلى ود مدني، واختيرت ود مدني مركزا للحامية العثمانية تمهيدا لغزو سنار، ومع مقتل إسماعيل باشا انتهت أهمية المدينة بوصفها قاعدة عسكرية.
بعد هزيمة الدولة المهدية عام 1898 وبداية الحكم الثنائي الإنجليزي المصري، أعيد التقسيم الإداري في السودان، واختيرت مدينة الكاملين بولاية الجزيرة عاصمة لمديرية النيل الأزرق، وفي العام 1902 تحولت عاصمة المديرية إلى مدينة ود مدني.
وازدهرت المدينة في فترة الحكم الثنائي حيث بدأت تتخذ شكلا عمرانيا حديثا مع نشاط تجاري جذب إليها عددا من الجنسيات والمهاجرين من الأتراك والأقباط واليهود والشوام، كما شهدت توافدا للعمالة والحرفيين. وبدأ أول تخطيط عمراني بالحي البريطاني “الحي السوداني”، وحي القسم الأول.
وفي العام 1900، أُنشئ خط سكة حديد يربط بين مدينتي الخرطوم وود مدني، كما أنشئت مباني رئاسة المديرية والمحاكم والجامع الكبير، لتصير ود مدني أحد أهم المراكز التجارية، وازدهرت فيها الصناعات المحلية من دباغة الجلود وصناعة الأحذية، ولموقعها الواقع على الضفة الغربية للنيل الأزرق اشتهرت ود مدني بصناعة القوارب.
وفي العام 1919، تراجعت أهمية ود مدني بوصفها مركزا تجاريا نسبة لاكتمال خط سكة حديد شرقي السودان، واستعادت المدينة مركزها وأهميتها التجارية بإنشاء الإنجليز مشروع الجزيرة في العام 1925 كأكبر مشروع مروي في أفريقيا







