أخبار

ما حقيقة تطبيق كونتي المتداول الآن

حقيقة كونتي لمن انقاد ولم يتحرى بما فيه الكفاية لست بشيخ ولا داعية وانما بناصح وهذه وقفة لابد منها لكثرة المعارف المشاركين في هذا الامر .

فكرةَ (ادفع لتكسب) مصاد,مةٌ للمبادئ الشـ,,ـرعية القائمة على أنَّ الربح يكون نِتاج العمل والاستثمار وثمرةً له، وليس دفع مالٍ ليحصل على مال.

والقاعدة في الشـ,,ـريعة: أنَّ “النقود عقيمة”، وأن “النقود لا تلد نقودًا” إلا إذا اقترن بها العمل.

فشركة كونتي كغـ,,ـيرها من الشركات تتضمن عدَّة مخالفات شرعية كالربا والقمار، والتغرير بالناس وخـ,,ـداعهم لأكل أموالهم بالبـ,,ـاطل

الشركة تعطي مالا مقابل وضـ,,ـع إعجاب على فيديوهات او متابعتها لزيادة المشاهدات وهذا يدخل في الغش لما فيه من زيادة غير حقيقية في المشاهدات .

المشترك يدفع مبلغا للشركة واشتراط دفع المال من اجل الاشتراك من اسباب الحـ,,ـرمة لما فيه وربا وتكبير الاموال عن طريق دفع مال بسيط للحصول على مال كثير بهدف جمعه فقط ، حيث يقوم بمشاهدة الاعلانات او الفديوهات بهدف كسب المال وليس من اجل المنتج ، والغرض عمولات مقابل المشاهدة، ولا يجوز الجمع بين القرض، وبين عقد من عقود المعاوضة، كالبيع، والإجارة؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا يحل سلف وبيع، ولا شرطان في بيع. رواه أحمد، والأربعة.

وعلة ذلك أنه ذريعة إلى الربا، ويؤول إليه؛ لأن هذا القرض يجر نفعا على مقرضه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في القواعد النورانية الفقهية: نهى صلى الله عليه وسلم عن أن يجمع بين سلف، وبيع…

وفي مرحلة من المراحل يطلب منك ادخال اشخاص لتكسب مال عن طريق إدخالهم وهو نوع من انواع التسويق الهرمي المستحدث وكثرت الفتاوي فيه الا انها اجمعت بحرمته لانه تضمن الربا بنوعيه، ربا الفضل وربا النسيئة، فالمشترك يدفع مبلغاً قليلاً من المال ليحصل على مبلغ كبير منه، فهي نقود بنقود مع التفاضل والتأخـ,,ـير، وهذا هو الربـ,,ـا المحـ,,ـرم بالنص والإجـ,,ـماع.

فالمنتج الذي تبيعه الشركة في هذه الحالة هو العميل و ما هو إلا ستار للمبادلة، يتجلى بوضوح أن المنتج الذي تسوقه هذه الشركات ما هو إلا ذريعة للحصول على الأرباح والعمولات، أي أن العمولة هي محور هذه العملية وليست السلعة. ولما كانت هذه حقيقة هذه المعاملة فإنها معاملة محـ,,ـرمة شـ,,ـرعا .

ربنا يرزق الناس بالمال الحلال ونتمنى الناس تتحرى اكثر في هذه المسألة لمن لم يقتنع بسبب اغرائات المال السهل الكثير .

فضلا شارك المنشور ليصل لمعارفك ايضا وتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى